الحياة والأمل


الأمل هو انشراح النفس في وقت الضيق والأزمات؛ بحيث ينتظر المرء الفرج واليسر لما أصابه، والأمل يدفع الإنسان إلى إنجاز ما فشل فـيه من قبل، ولا يمل حتى ينجح في تحقيقه. وما أروع الأمل والتفاؤل، وما أحلاه في القلب ! وما أعْوَنَه على مصابرة الشدائد والخطوب، وتحقيق المقاصد والغايات لا أعرٍفُ اليأسَ والإحباطَ في غَمَمِ يَفيضُ من أملٍ قلبي ومن ثقةٍ لا يُنبِتُ اليأسَ قلبُ المؤمنِ الفَهِمِ اليأسُ في ديننا كُفْرٌ ومَنْقَصةٌ

 

الجمعة,حزيران 20, 2008


الحمد لله وكفى، وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى ..

 أما بعد :

إن الغربة الحقيقة إنما هي غربة اللحد والكفن، فهل تذكرت انطراحك على الفراش، وإذا بأيدي الأهل تقلبك، فأشتد نزعك وصار الموت يجذبك من كل عرق، ثم أسلمت الروح إلى بارئها، والتفت الساق بالساق، ثم قدموك بعد ذلك ليصلي عليك، ثم أنزلوك في القبر وحيدا فريدا، لا أم تقيم معك، ولا أب يرافقك، ولا أخ يؤنسك.
وهناك يحس المرء بدار غريبة ومنازل رهيبة عجيبة، وفي لحظة واحدة ينتقل العبد من دار الهوان إلى دار النعيم المقيم إن كان ممن تاب وأمن وعمل صالحا، أو ينتقل إلى دار الجحيم والعذاب الأليم إن كان ممن أساء العمل وعصى المولى جل وعلا.
لقد طويت صفحات الغرور، وبدا للعبد هول البعث والنشور، مضت الملهيات والمغريات وبقيت التبعات .. فلا إله إلا الله من ساعة تطوى فيها صحيفة المرء إما على الحسنات أو على السيئات، ويحس بقلب متقطع من الألم والحسرة على أيام غفل فيها كثيرا عن الله واليوم الآخر ، فها هي الدنيا بما فيها قد انتهت وانقضت أيامها سريعا، وها هو الآن يستقبل معالم الجد أمام عينيه، ويسلم

   المزيد ...


الخميس,حزيران 19, 2008


الحمد لله والصلاة وسلام على رسول الله

قال البخاري : حدثنا أبو الوليد : حدثنا شعبة، عن الأشعث قال : سمعت معاوية بن سويد ابن مقرن ، عن البراء رضي الله عنه قال : أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع : أمرنا بإتباع الجنائز ، وعيادة المريض ، وإجابة الداعي ، ونصر المظلوم ، وإبرار القسم ، ورد السلام ، وتشميت العاطس . ونهانا عن آنية الفضة، وخاتم الذهب، والحرير، والديباج، والقسي، والإستبرق.
و كلما سألنا أحد عن حكمة تحريم الذهب أفتي وقال إن الحكمة هنا تعبدية بمعنى أنه حرام لأن الله حرمه على الرجال وعلينا الامتثال.
وقد تردد كلاما من سنتين عن أضرار الذهب وهناك موقع طبي وعنوانه (gold particle migration) وقد ذكر أن كل المصابين بمرض الزهايمر عندهم نسبة عالية منه وهو ما يعرف بهجرة الذهب .
فسبحان الله الذي حرم لبس الذهب على الرجال
وهجرة الذهب معروفة بالنسبة للفيزيائيين حيث أن الذهب إذا لامس معدن آخر تتسلل أو تهاجر قليل من الذرات منه إلى العنصر الملامس له وطبعا هذا يحدث خلال فترة كبيرة . ولم يعرف أن ذرات الذهب تتسلل من خلال جلد الإنسان إلى الدم إلا حديثا.
نرجع للموقع الذي أعلن أن 13 دراسة قامت في هذا الموضوع وأن أعلنوا عن تطوير تحليل للبول يتعرف على نسبة (7c gold) فيه وبالتالي على وجود المرض أو عدمه.
يجدر هنا الإشارة إلى أن النساء لا تعاني من هذا المرض وهو مرض الزهايمر
لأن أي ذرات مضرة تخرج شهريا من جسم المرأة ؟؟!!
ومرض الزهايمر هو حالة مرضية تصيب الخلايا
   المزيد ...

السبت,حزيران 14, 2008


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عقوبة تارك الصلاة

 

ذكر الله عز وجل في آية من آيات الكتاب الكريم منزلة الأنبياء وما أعده لهم من الجزاء وما لهم من فضل ثم ألحق بهم عباد الله الصالحين الذين أخلصوا دينهم له ثم أعقبهم بذكر قوم أتوا فأضاعوا الصلاة وأتبعوا شهواتهم فلهم عذاب عظيم يوم القيامة.

قال تعالى: أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم و ممن حملنا مع نوح و من ذرية إبراهيم و إسرائيل و من خدينا و اجتبينا إذا تتلى عليه آيات الرحمن خروا سجداً و بكياً * فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً.

قال ابن عباس: معنى أضاعوا الصلاة أي أخروها عن وقتها فكان جزائهم غياً و هو واد في جهنم .

قال سعيد بن المسيب : معنى أضاعوها أي يؤخروها ، فيؤخر صلاة الظهر حتى اقتراب العصر و يؤخر العصر مع اقتراب موعد المغرب و هكذا....

قال تعالى : يا أيها الذين أمنوا لا تلهكم أموالكم و لا أولادكم عن ذكر الله و من يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون .

فال المفسرون أن المراد بذكر الله في الآية هو الصلوات الخمس فمن شغلته أمواله و أولاده أو أي عمل آخر عن الصلاة حكم عليه بالخسران .

و نلاحظ أن هذا هو جزاء من يصلي و يؤخر الصلاة عن وقتها فما جزاء من ترك الصلاة بالكلية ؟؟

إن تارك الصلاة ملعون و لو أنطق الله الأشياء للعنته جميعاً حتى
   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 03, 2008


 

الحمد لله العلى الكبير ، القوى القدير ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه ، اللهم صلى على سيدنا محمد ، وعلى آله وأصحابه ، ومن تبع هداهم إلى يوم الدين .

 

أما بعد .. فيا عبد الله تصور أن لك خادماً تريد أن ترفع منزلته وتعلى رتبته وتقربه إليك وتجعله فوق زملائه من خدمك ، فكان يأبى إلا الذل ولا يرضى إلا بالهوان ، فكلما رفعته أسقط نفسه ، وكلما ناديته أسرع فى الهرب ، ألست تغضب عليه ، وتحكم بأنه لا يفرق بين ما ينفع وما يضر ، ولا يدرك ما يحزن وما يسر ؟ .

 

   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 27, 2008


الدين الكثير والطويل الأمد يترتب عليه: خطر عدم القدرة على الوفاء به ، وأن يموت صاحبه وفي ذمته شيء من الدين لا يخلِّف له وفاء - أي لا يجعل له فيه رهنا- يؤخذ منه الدين ، فيكون أقل ما يلاقي من ذلك أنه تُحبس روحه في البرزخ فلا يزور ولا يُزار من قبل أهل البرزخ، فإن نفس الميت مرهونة بدَينه حتى يُقضى عنه ، هذا مهما كان يستدين لغير الضرورة، وينبغي للمؤمن أن لا يستدين إلا لضرورة فإذا استدان لضرورة فينبغي أن يجعل فيه رهنا إن قدر على ذلك، وإلا فإنه سيُعان ما دامت نيته الوفاء وما دام متسبِّبا في تحصيل ما يوفي به دينه ويقضي به دينه ، فيختلف الإقتراض وأخذ الدين بحسب الأغراض وحال الشخص في القدرة على الوفاء وفي قوة الاعتماد على الله والاستناد إليه، فالأصل أنه لا يقترض إلا مَن كان ذا عزيمة إما لضرورة أو لمصلحة عامة، ولا يقترض لأجل التفاخر والتكاثر بشيء من مظاهر الدنيا، فإن ذلك مما لا ينبغي للمؤمن ، وعلى كل الأحوال فمهما اقترض فإنه يترتب عليه أن ذلك المدين لا يجوز له الانتقال من مكانه ، والسفر إلى آخر إلا بإذن من استدان منهم ، وأنه ينبغي له أن يكون حذرا من أن يفجأه الموت والدين عليه، ومع ذلك كله فإذا أحسن نيته في الوفاء وقام بسببه ذلك وسأل الله وألحَّ عليه فالحق ييسر له أسباب الوفاء للدين ويقضيه عنه

 

بقول الله تعالى: وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ، وقوله تعالى : فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللهَ رَبَّهُ، وقول رسوله صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ مسلم إلا

   المزيد ...


الأحد,أيار 25, 2008


كيفية صلاة الاستخارة


ماهي الاستخارة ؟
الاسْتِخَارَةُ لُغَةً : طَلَبُ الْخِيَرَةِ فِي الشَّيْءِ . يُقَالُ : اسْتَخِرْ اللَّهَ يَخِرْ لَك .
وَاصْطِلَاحًا : طَلَبُ الاخْتِيَارِ . أَيْ طَلَبُ صَرْفِ الْهِمَّةِ لِمَا هُوَ الْمُخْتَارُ عِنْدَ اللَّهِ وَالأَوْلَى , بِالصَّلاةِ , أَوْ الدُّعَاءِ الْوَارِدِ فِي الِاسْتِخَارَةِ .
وهي : طلب الخيرة في شيء ، وهي استفعال من الخير أو من الخيرة – بكسر أوله وفتح ثانيه ، بوزن العنبة ، واسم من قولك خار الله له ، واستخار الله : طلب منه الخيرة ، وخار الله له : أعطاه ما هو خير له ، والمراد : طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما .(ابن حجر : فتح الباري في شرح صحيح البخاري)

حكمها :
أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الاسْتِخَارَةَ سُنَّةٌ , وَدَلِيلُ مَشْرُوعِيَّتِهَا مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ( الحديث ..

متى يحتاج العبد إلى صلاة الاستخارة ؟
فإن العبد في هذه الدنيا تعرض له أمور يتحير منها وتتشكل عليه ، فيحتاج للجوء إلى خالق رب السموات والأرض وخالق الناس ، يسأله رافعاً يديه داعياً مستخيراً بالدعاء ، راجياً الصواب في الطلب ، فإنه أدعى للطمأنينة وراحة البال . فعندما

   المزيد ...


الجمعة,أيار 09, 2008


والخيانة في الشرع هي:  من أرذل الصفات وأبشع المذام، وأدعاها إلى سقوط الكرامة والفشل والإخفاق.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } [27] سورة الأنفال


وقال صلى الله عليه وسلم: [[أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كان فيه خصلة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر]] [متفق عليه].


أما الأمانة فهي أداء ما ائتمن عليه الإنسان من الحقوق وهي ضد الخيانة وهي من أنبل الخصال وأشرف الفضائل، بها يحرز المرء الثقة والإعجاب وينال النجاح والفوز، وهي عنوان للنبل والاستقامة.


يقول تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} [8] سورة المؤمنون

الثقة شيء مهم و عظيم إذا كانت في محلها ، و الإنسان في هذا الوقت لا يستطيع أن يمنحها لأي أحد 
 

اصدقائي اكتب لكم هذا الموضوع لاحذركم من  الصديقة الخائنة لاني وبصراحة قد تعرضت لكثير من الخيانة من قبل ناس كنت اعتبرهم اعز الاصدقاء ولكن اتضح عكس ذلك . ارجو قراءة هذا الموضوع للاستفاده منه واخذ العظة والعبره منه . لاتصدقوا كلم من يقول لكم اني صديق فالصداقة لا تنقال بالكلام وانما بالافعال  والمواقف . :نأتي الان لنوضح صفات الصديقة الخائنة
   المزيد ...


الأربعاء,أيار 07, 2008


عمل الخير من طبيعة الإنسان المؤمن بالله ورسوله الذي يجد سعادته
وهناءه في تقديم العون للناس والإصلاح بينهم ومساعدة المحتاج وإكرام
الأهل والأقارب والجيران وعيادة المريض ومواساة الحزين بل إن الأمر
ليمتد حتى الرفق بالحيوان والنبات وكل عمل خير يفعله الإنسان يسمو
بروحه ويطهر نفسه ويرفع درجاته عند الله سبحانه وتعالى كما يرفع
مكانته بين الناس دون أن ينتظر منهم أجراً لأنه ينتظر الأجر والثواب من
الله وحده والمجتمع الذي يمارس أفراده فعل الخير هو مجتمع تغمره
السعادة ويعيش في ضلال المودة والإخاء والنعيم الدائم المقيم

رعاية وكفالة اليتيم

بسم الله الرحمن الرحيم
"وليخشَ الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا
قولاً سديداً" صدق الله العظيم
سورة

   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 06, 2008


الشطة .. قليلها مفيد وكثيرها ضار .. وتعالج الروماتيزم والبواسير
يعتقد الكثير من الناس أن للشطة أضرار أكثر من فوائدها .. حيث ساد الإعتقاد بأن الشطة تسبب البواسير ، وغيرها من الامراض , وهذا إعتقاد خاطيء .. والعكس صحيح

فالحقيقة أنها تعالج الكثير من الامراض والآلام ومنها البواسير .. ولذا ينصح العالم المصري الخبير أحمد شفيق ، أستاذ الجراحة العامة بطب قصر العيني بتناول الشطة ولكن ( بكميات معقولة ) لأنها تعالج الكثير من الامراض , ومن بينها أمراض الجهاز الهضمي .. مؤكدا أن أضرارها لاتقارن على الإطلاق بفوائدها الصحية للإنسان .

بالإضافة الى أن تناول الشطة ، يساعد على فتح الشهية ، ويزيد الدورة الدموية في المعدة والامعاء ، مما يساعد على تنشيطها وزيادة إفرازاتها من الأنزيمات والهرمونات الهاضمة ، وبهذا تساعد الشطة على عملية الهضم ، وعملية الإخراج إضافة الى دورها في تطهير الامعاء من بعض الميكروبات والطفيليات .

وأشار الخبير أحمد شفيق ، الى دور الشطة في علاج المسالك البولية ، حيث تعالج المثانة غير المستقرة ، مشيرا الى أن جميع المراكز الطبية والدوريات العلمية الحديثة ، أكدت أن إستخدام محلول الشطة المذاب في محلولها الملح ، يعالج أمراض المثانة بنجاح كبير ، وأنه أثبت نتائج جيدة .

وأوضح ، أن الشطة تؤدي دورها
   المزيد ...


السبت,أيار 03, 2008


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموقف دا والله مفيش حد هيفر منه لو عملت ايه كده كده دى النهاية ...............


نهاية كل انسان









































   المزيد ...