الحياة والأمل

الأمل هو انشراح النفس في وقت الضيق والأزمات؛ بحيث ينتظر المرء الفرج واليسر لما أصابه، والأمل يدفع الإنسان إلى إنجاز ما فشل فـيه من قبل، ولا يمل حتى ينجح في تحقيقه. وما أروع الأمل والتفاؤل، وما أحلاه في القلب ! وما أعْوَنَه على مصابرة الشدائد والخطوب، وتحقيق المقاصد والغايات لا أعرٍفُ اليأسَ والإحباطَ في غَمَمِ يَفيضُ من أملٍ قلبي ومن ثقةٍ لا يُنبِتُ اليأسَ قلبُ المؤمنِ الفَهِمِ اليأسُ في ديننا كُفْرٌ ومَنْقَصةٌ

 

الجمعة,حزيران 20, 2008


الحمد لله وكفى، وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى ..

 أما بعد :

إن الغربة الحقيقة إنما هي غربة اللحد والكفن، فهل تذكرت انطراحك على الفراش، وإذا بأيدي الأهل تقلبك، فأشتد نزعك وصار الموت يجذبك من كل عرق، ثم أسلمت الروح إلى بارئها، والتفت الساق بالساق، ثم قدموك بعد ذلك ليصلي عليك، ثم أنزلوك في القبر وحيدا فريدا، لا أم تقيم معك، ولا أب يرافقك، ولا أخ يؤنسك.
وهناك يحس المرء بدار غريبة ومنازل رهيبة عجيبة، وفي لحظة واحدة ينتقل العبد من دار الهوان إلى دار النعيم المقيم إن كان ممن تاب وأمن وعمل صالحا، أو ينتقل إلى دار الجحيم والعذاب الأليم إن كان ممن أساء العمل وعصى المولى جل وعلا.
لقد طويت صفحات الغرور، وبدا للعبد هول البعث والنشور، مضت الملهيات والمغريات وبقيت التبعات .. فلا إله إلا الله من ساعة تطوى فيها صحيفة المرء إما على الحسنات أو على السيئات، ويحس بقلب متقطع من الألم والحسرة على أيام غفل فيها كثيرا عن الله واليوم الآخر ، فها هي الدنيا بما فيها قد انتهت وانقضت أيامها سريعا، وها هو الآن يستقبل معالم الجد أمام عينيه، ويسلم روحه لباريها، وينتقل إلى الدار الآخرة بما فيها من الأهوال العظيمة. في لحظة واحدة أصبح كأنه لم يك شيئا مذكورا … فلا إله إلا الله من ساعة ينزل فيها الإنسان أول منازل الآخرة ويستقبل الحياة الجديدة، فإما عيشة سعيدة، أو عيشة نكيدة والعياذ بالله.
ولا إله إلا الله من دار تقارب سكانها، وتفاوت عمارها، فقبر يتقلب في النعيم والرضوان المقيم، وقبر في دركات الجحيم والعذاب الأليم، فهو ينادي ولكن لا مجيب، وهو يستعطف ولكن لا مستجيب.
ثم يأتي بعد ذلك اللقاء الموعد واليوم المشهود، اليوم الذي تتبدل فيه الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار، يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون، وصاح الصائح بصيحته فخرج الموتى من تلك الأجداث وتلك القبور إلى ربهم حفاة عراة غرلا، فلا أنساب، ولا أحساب، ولا جاه ولا مال، فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون، فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون، ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون، تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون المؤمنون: 101-104
إنه اليوم الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين، إنه اليوم الذي تتبدد عنده الأوهام والأحلام، إنه اليوم الذي تنشر فيه الدواوين وتنصب فيه الموزاين، إنه اليوم الذي يفر فيه المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه، واليوم الذي يود المجرد لو يفتدي فيه من العذاب ببنيه وصحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه.
فيا أخي وأختى :
يا من تعصي الله تصور نفسك وأنت واقف بين الخلائق ثم نودي باسمك: أين فلان ابن فلان؟ هلم إلى العرض على الله، فقمت ترتعد فرائصك، وتضطرب قدمك وجميع جوارحك من شدة الخوف، قد تغير لونك، وتحل بك من الهم والغم والقلق ما الله به عليم.
وتصور وقوفك بين يدي بديع السموات والأرض، وقلبك مملوء من الرعب، وطرفك خائف، وأنت خاشع ذليل. قد أمسكت صحيفة عملك بيدك، فيها الدقيق والجليل، فقرأتها بلسان كليل، وقلب منكسر، وداخلك الخجل والحياء من الله الذي لم يزل إليك محسنا وعليك ساتراً . فبالله عليك، بأي لسان تجيبه حين يسألك عن قبيح فلعلك وعظيم جرمك؟ وبأي قدم تقف عدا بين يديه؟ وبأي طرف تنظر إليه؟ وبأي قلب تحتمل كلامه العظيم الجليل، ومسائلته وتوبيخه؟
وكيف بك إذا ذكرّك مخالفتك له، وركوبك معاصيه، وقلة اهتمامك بنهيه ونظره إليك، وقلة اكتراثك في الدنيا بطاعته؟!
ماذا تقول إذا قال لك: يا عبدي ، ما أجللتني، أما استحييت مني؟! استخففت بنظري إليك؟! ألم أحسن إليك؟! ألم أنعم عليك؟! ما غرك بي؟
أخي وأختى :
تذكر أهل الصالحات حين يخرجون من قبورهم وقد ابيضت وجوههم بآثار الحسنات، خرجوا بذلك الأثر العظيم من الله الكريم، وما عظم المقام عليهم، تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون … تذكر عندما يقول الرب تبارك وتعالى بحقهم : يا ملائكتي، خذوا بعبادي إلى جنات النعيم، خذوهم إلى الرضوان العظيم، فأصبحوا بحمد الله في عيشة راضية، وفتحت لهم الجنان، وطاف حولهم الحور والولدان، وذهب عنهم النكد والنصب، وزال العناء والتعب.
وتذكر في المقابل تلك النفس الظالمة المعرضة عن منهج الله تعالى العاصية له، عندما يقول الله تبارك وتعالى بحقها: يا ملائكتي، خذوه فغلوه، ثم الجحيم صلوه، فقد اشتد غضبي على من قل حياؤه مني، فوقفت تلك النفس الآثمة الظالمة على نار تلظى وجحيم تغيظ وتزفر، وقد تمنت تلك النفس أن لو رجعت إلى الدنيا لتتوب إلى الله وتعمل صالحاً، لكن هيهات هيهات أن ترجع، فكبكبت على رأسها وجبينها، وهوت في تلك المهاوي المظلمة، وتقلبت بين الدركات والجحيم، والحسرات والزفرات… فلا إله إلا الله ما أعظم الفرق بين هؤلاء وأولئك بين من كان ف النعيم ومن كان في الجحيم . وصدق الله تعالى إذ يقول: إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم الأنفطار: 13-14
فيا أخي وأختى :
يا من تقرأ هذه الرسالة : قف قليلا وحاسب نفسك كثيراً :
فإن كنت ممن يسارع في الطاعات والقربات ويتجنب المعاصي والمخالفات فاحمد الله على ذلك، واسأله الثبات حتى الممات، وهنيئا والله لك ما أنت مقدم عليه بإذن الله.
وإن كنت غير ذلك فتب إلى الله وارجع إلى الهدى، ولا داعي للعناد والإصرار على المعاصي التي ستعرضك لعذاب الله ، فإنك والله لأعجز من أن تطيق شيئا من هذا العذاب، إن الجبال الشم الراسيات لو سيرت بالنار لذابت من شدة حرها! فأين أنت أيها الإنسان الضعيف من تلك الجبال؟ إنك تصبر على الجوع والعطش، وتصبر على الضر وعلى التكاليف، لكن والله الذي لا إله إلا هو لا صبر لك على النار … ألا فأنقذ نفسك من النار ما دمت في زمن الإمهال قبل أن تندم ولات ساعة مندم، واعلم أن الصبر عن محارم الله في هذه الدنيا أيسر والله بكثير من الصبر على عذابه يوم القيامة.
ثم اعلم أخي وأختى  أن طريق الاستقامة والالتزام ليس فيه تعقيد وكبت حرية كما يظنه البعض، بل إن طريق الاستقامة والالتزام كله سعادة، كله لذة، كله راحة، كله طمأنينة، وماذا يريد الإنسان في هذه الحياة غير ذلك؟! أما حياة المعصية والآثام فكلها قلق ونكد وحسرة في الدنيا، ثم عذاب وهوان في الآخرة.
فجرب يا أخي وأختى هذا الطريق من الآن ولا تتردد، فإني والله لك من الناصحين، وعليك من المشفقين.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


فإنه مهما عاش الإنسان في هذه الحياة ومهما طال به البقاء بها، ومهما استمتع بشهواتها وملذاتها، فإن المصير واحد والنهاية محتومة، ولابد لكل إنسان من نهاية، وهذه النهاية هي الموت الذي لا مفر منه، قال تعالى: { كل نفس ذائقة الموت } آل عمران: 185
وقال الشاعر :
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته...........يوما على آله حدباء محمول
إنه لابد من يوم ترجع فيه الخلائق إلى الله جل وعلا ليحاسبهم على ما عملوا في هذه الدنيا، قال تعالى: { واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله } البقرة، 281 يوم طالما نسيناه ، يوم هو آخر الأيام، يوم تغص فيه الحناجر، فلا يوم بعده ولا يوم مثله، إنه اليوم العظيم يوم كتبه الله على كل صغير وكبير، وكل جليل وحقير، إنه اليوم المشهود واللقاء الموعود.
ثم إنه قبل هذا اليوم لحظة ينتقل فيها الإنسان من دار الغرور إلى دار السرور، كل بحسب عمله، تلك اللحظة التي يلقي فيها الإنسان آخر النظرات على الأبناء والبنات والإخوان، يلقي فيها آخر النظرات على هذه الدنيا، وتبدو على وجهه معالم السكرات، وتخرج من صميم قلبه الآهات والزفرات.
إنها اللحظة التي يعرف الإنسان فيها حقارة هذه الدنيا، إنها اللحظة التي يحس الإنسان فيها بالحسرة والألم على كل لحظة فرط فيها في جنب الله تعالى، فهو يناديه: رباه، رباه: { رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت } المؤمنون: 99-100
إنها اللحظة الحاسمة والساعة القاصمة التي يدنو فيها ملك الموت لكي ينادي، فيا ليت شعري هل ينادي نداء النعيم أو نداء الجحيم ؟!!



في20,حزيران,2008  -  05:10 صباحاً, مجهول كتبها ...

وقد ورد الوعيد بالعذاب في القبر على كثير من المعاصي والذنوب منها :
1- النميمة والغيبة 2- عدم الاستبراء من البول 3- الصلاة بغير طهور 4- الكذب
5- تضييع الصلاة والتثاقل عنها . 6- ترك الزكاة 7- الزنا 8- الغلول من المغنم(السرقة)
9- الخيانة 10- السعي في الفتنة بين المسلمين 11- أكل الربا 12- ترك نصرة المظلوم
13- شرب الخمر 14- إسبال الثياب تكبراً 15- القتل 16- سب الصحابة
17- الموت على غير السنة(البدعة)
* وقال رحمه الله بعد أن ذكر أنواع كثيرة من المحرمات التي يعذب بها الموتى في قبورهم : « وما كان أكثر الناس كذلك، كان أكثر أهل القبور معذبين، والفائز منهم قليل، فظواهر القبور تراب ، وبواطنها حسرات وعذاب ظواهرها بالتراب والحجارة المنقوشة مبنيات، وفي باطنها الدواهي والبليات، تغلي بالحسرات كما تغلي القدور بما فيها، ويحق لها وقد حيل بينها وبين أمانيها.
تالله لقدت وعظت لواعظ مقالا ، ونادت : يا عمار الدنيا لقد عمرتم دارا موشكة بكم زوالا ، وخربتم دارا انتم مسرعون إليها انتقالا هذه دار الاستيفاء، ومستودع الأعمال ، وبذر الزرع ، وهي محل للعبر، رياض من رياض الجنة ، أو حفر من حفر النيران»

في20,حزيران,2008  -  08:14 صباحاً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...

دمت للخير فاعلة وللحسنات كاسبة ولرضا الله نائلة .....نسألكم الدعاء.. يرحم والديك...
تحية من عراق الحضارة والتاريخ .اتمنى لك مزيد من التقدم وكل التوفيق... لنسعى جميعاً الى بناء ثقافة التسامح والتآخي بين المسلمين ، ونبذ الطائفية ، فالخلافات تحط من قدرنا بين الامم وتمكن عدونا من النيل منا ،، قضيتنا المركزية ينبغي ان تكون بناء الانسان العربي ليأخذ المكانة العظيمة التي يستحقها بين الامم
....من مدونتي... من مقال فنان الشعب ...الفن تعبير نفسي وفكري وهو في اروع حالاته نوع من انواع الحدس الذي يغور في العمق الباطن للاشياء والموجودات فيكشف عن جوهرها متجاوزاً ما هو عرضي وزائف في ظاهرها ، والتعبير اذ يتأثر بالاتجاهات الفكرية والاجتماعية السائدة ، الا انه يبقى لمسة خاصة بصاحبه ، لمسة تحمل في طياتها الشعور الكامن في النفس وتجارب الطفولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة .
والفن وان كان ينتمي الى عالم الرقة والشفافية الا... مع خالص تقديري ..فارس من بغداد
في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت ... مراسلة العربية على يد مجرمين افاقين قادمين من وراء الحدود ... ممن وجهوا بنادق حقدهم الاعمى تجاه ابناء وبنات الرافدين بحجة مقاتلة المحتل فقتلوا مئة عراقي مقابل كل جندي امريكي .فقتلوا اشرف النساء واجمل الاطفال واكرم الرجال ،وهم يزعمون كاذبين انهم اكثر وطنية من اهل الوطن ، سيسحقهم الاسد العراقي ويلقي بهم الى مزبلة التاريخ .. العراق وطن الانبياء والرسل .والعراق وطن الحضارات الكبرى في التاريخ. العراق بلد الخيرات بحق ،فعلى ارضه نِشأت اول الحضارات الانسانية ، ومن بين خمس انهار نشأت عليها الحضارات القديمة هي الاشهر تاريخياً ، ، يوجد اثنان منها في العراق ، الفرات العذب ودجلة الخير ، وعلى هذا الحال فان العراق بلد زراعي ، والى العراقي الفذ يعود اختراع ( الكتابة ) و( الدولة ) و ( القانون) و ( فكرة العدالة ) و ( المدينة الحضرية ) و ( علم الفلك ) و( القصة الاسطورية ) و ( العجلة ) واول من انشأ (مكتبة) في التاريخ واول من فتح ( صيدلية ) واول من وضع تقويم للزاعة كما انه اول من لعب كرة القدم............ العراقي يعرف كيف يحرر نفسه فنحن هنا اولا ومن هنا بدأ تاريخ الانسانية ...............
...............
رسائل حزن متأخرة

للشاعر وجيه عباس....

"إلى إطويرة...أختي الصغيرة...

وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت"

أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ

مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ

حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ

خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ

غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ

من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ

بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ

وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ

من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ

للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ

أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ

خلف

ظلك
تاركا جسدي على البيبان

أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ

يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ

**************
هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ

وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ

واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ

سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ

او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ

مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا..... للآن

جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ

وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ

هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ

هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ

حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ

يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ

سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ

لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ

وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ

دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ

لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟

أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ

الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ

كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ

مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ

عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ

ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ

حتى العصافير التي بِكِ آمنت

عادت بما كفرت الى الأوثانِ

*********************
وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ

بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني

وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي

آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ

وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ

معنى سوى قومية العربانِ

نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ

شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ

لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ

الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ

من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟

يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ

مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ

السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ

ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ

هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟

مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ

الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا

والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ

لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ

والليلُ موتٌ أحمرٌ

تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ

ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ

فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ

من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ

ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ

في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني

ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ

وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ

رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه

ومواطنون هنا بلا أوطان
............................................................................................................

في21,حزيران,2008  -  05:59 مساءً, د.مأمون فريز جرار كتبها ...

أختي الكريمة
تحية لك
أتمنى عليك أن تقرئي ما كتبته في مدونتي في سلسلة بعنوان : الموت بوابة الخلود فهو ذو صلة بموضوعك
ولك التحية

في24,حزيران,2008  -  04:20 مساءً, سعيد الشريف كتبها ...



في 24,حزيران,2008 - 10:03 صباحاً, اتحاد المدونين المصريين كتبها ...


الاستاذ الفاضل / سعيد الشريف

برجاء التكرم بقبول دعوة الزميل هيثم ابو خليل لحضور اللقاء المقترح والتحدث باسم اتحاد المدونين المصريين بصفتك المتحدث الرسمى عن الحملة ...شكرا لك
--------------------------------------------------------
ي23,حزيران,2008 - 11:22 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

لقاء المدونين الكبير بالإسكندرية

تقوم جمعية الثقافة والحوار بالإسكندرية بدعوة كل مدوني مصر لحضور لقاء المدونين الكبير يوم الجمعة القادم الموافق 27يونيو في تمام الساعة 2ظهراً بمقر الجمعية أمام أسواق الشريف العصافره رقم 346شارع جمال عبد الناصر عمارات التعمير برج الاميره أعلي شركة مصر للتامين ..
يشرف اللقاء الشاعر الرائع عبد الرحمن يوسف الذي سيقوم بإلقاء أحدث قصائده ..
ويعف ذلك دردشة حول التدوين وأهميته للمجتمع المصري وظاهرة طبع المدونات
( مدونات مصرية للجيب )
والتدوين والإختراق الأمني
واكثر المدونات شعبية ...
ياريت من يستطيع الحضور ... يحضر ...
خصوصاً ...
مدونين الإسكندرية والمحافظات

وأعضاء الإتحاد المدونين المصريين
فرصه طيبه للتعارف في مكان مناسب
------------------------------------------------------------------------------
شكرا لك برجاء الاهتمام
اخوكم
حسن محمد توفيق
من مؤسسى الاتحاد

في25,حزيران,2008  -  01:58 مساءً, محمد رمضان كتبها ...

فتاة ترى الملائكة 000قمت بنقلها من مصدرها بكل أمانة 00 حقا إنها فتاة معجزة
قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص ، سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن . وإليكم جانب من قصة الطفلة المعجزة على لسان أبيها

قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..

محبكم في الله محمد رمضان

في27,حزيران,2008  -  10:37 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

----------------(بسم الله الرحمن الرحيم)----------------

أَللَّهُمَّ يا مَلاَذَ اللائِذِينَ، وَيا مَعاذَ الْعآئِذِينَ، وَيا مُنْجِيَ الْهالِكِينَ، وَيا عاصِمَ الْبآئِسِينَ،

وَيا راحِمَ الْمَساكِينِ، وَيا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ، وَيا كَنْزَ الْمُفْتَقِرِينَ وَيا جابِـرَ الْمُنْكَسِرِينَ،

وَيا مَأْوَى الْمُنْقَطِعِينَ، وَيا ناصِرَ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَيا مُجِيرَ الْخآئِفِينَ، وَيا مُغِيثَ الْمَكْرُوبِينَ

وَيا حِصْنَ اللاَّجِينَ، إنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ؟ وَإنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ ؟ وَقَدْ

أَلْجَأَتْنِي الذُّنُـوبُ إلَى التَّشَبُّثِ بِأَذْيالِ عَفْوِكَ، وَأَحْوَجَتْنِي الْخَطايا إلَى اسْتِفْتاحِ أَبْـوابِ

صَفْحِكَ، وَدَعَتْنِي الإِسآءَةُ إلَى الإِنـاخَةِ بِفِنآءِ عِزِّكَ، وَحَمَلَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى

التَّمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ، وَما حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ، وَلا يَلِيقُ بِمَنِ اسْتَجَـارَ

بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ. إلهِي فَلا تُخْلِنا مِنْ حِمايَتِكَ، وَلاَ تُعْرِنَا مِنْ رِعَايَتِكَ، وَذُدْنا عَنْ

مَـوارِدِ الْهَلَكَةِ، فَإنَّا بِعَيْنِكَ وَفِي كَنَفِكَ، وَلَكَ أَسْأَلُـكَ بِأَهْـل خاصَّتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ ،

وَالصَّالِحِينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنا واقِيَةً تُنْجِينا مِنَ الْهَلَكاتِ، وَتُجَنِّبُنا مِنَ الآفاتِ،

وَتُكِنُّنا مِنْ دَواهِي الْمُصِيباتِ، وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنا مِنْ سِكَيْنَتِكَ، وَأَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنا بِأَنْوارِ

مَحَبَّتِكَ، وَأَنْ تُؤْوِيَنا إلى شَدِيدِ رُكْنِكَ، وَأَنْ تَحْوِيَنا فِي أَكْنافِ عِصْمَتِكَ بِرأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ

يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


في28,حزيران,2008  -  03:57 صباحاً, مجهول كتبها ...

رِحلةُ العَذابِ

لا تسأَلينـي عن مَتاعِبِ.. رِحلتـي يـا مـَنْ سَكَبْتِ النَّارَ فـوقَ جِراحـي

سَـفَري عَذابٌ.. طالَ دونَ مَحطةٍ أمحطَّتـي.. هـي مـَوطـنُ الأَشباحِ ؟

هل تذكريـنَ حَنانَ قلبـي... دائـمـاً حينَ احْتضنتُكِ تحتَ ريشِ جَناحي

والآنَ... أصبحَ كُلُّ شَـيءٍ ضائِعـاً قد دَمَّرَتْهُ عواصِفـي... وَرِيـاحـي

أسِلاحُكِ الجرحُ الذي في خافِقي ؟ والـشـِعـرُ أصـبحَ مِدفعـي وَسـِلاحـي

وَوَقعتُ فـي سجنِ الهُمومِ ولـم أمُتْ هـا قد سألتكِ تُطلقيَن.. سَراحـي

لا تـسـأَلـينـي... عـن نـِهـايـَةِ حُـبِّنـا فَأَنا الذي سَرَق الـغَباءُ.. وِشاحي

فَهـَل انـتِهـائـي أو دَمـاري فـي الـهـوى هُوَ نَصرُكِ الموعودُ.. دونَ كـِفـاحِ ؟

بَكَتِ العيونُ.. فـأُحرِقـتْ أهدابـُهـا مِـــن كَـَـثـرةِ الأَحــزان... والأَبـــراحِ

حـتـى الخـدودُ تجَـوَّفـتْ مـِن أدمُـعـي والـقـلــبُ شــابَ... لِــقـلَّـةِ الأَفـراحِ

لا تقفلـي الأَبـوابَ... بـعدَ دُخولـنا فَلـقَدْ وَهبـتُكِ... بالهوى مِفتاحـي

هل تـُـشعلينَ النَّارَ، بعدَ خُمودِها ؟ وَهَل الحرائِـقُ يـا تُرى.. أفراحـي ؟

هل تُطفئينَ النُّورَ.. بعدَ رَحيلِنـا؟ وأنـا ظننـتُكِ.. بـالهوى مِصـبـاحـي

لـَـنْ يـكـتُـبَ القَلمُ الحزيـنُ.. قَصيدةً فَقَصيدتـي احترقَتْ.. بوهجِ صَباحِ

ضـاقتْ بِـيَ الدُّنيـا فهل مِـنْ عاشـقٍ سَمِع الأَنينَ بداخلي.. وَصِياحي ؟

هـل فكَّـرَ التـاريـخُ بِـي.. وَبمهجَتـي أو بـاحـتـراقِ القلـبِ.. وَالأرواحِ ؟

سَـفَري وتِرحالـي... أحِـنُّ إِلـيـهِمـا وكَــأَنـــَّـهُ.. شــوقٌ.. إِلـــى الأَقــداحِ

فَسَكِرتُ مِـن خَمْرِ العذابِ برحلتـي فالكـأْسُ كـأْسُكِ.. والرَباحُ رَباحي

لا تـطلبـي مِنـي الـسَّمـاحَ ، حَبيبتـي إِنــي فَقَدتُ محَبَّتــي... وَسَـماحـي


في28,حزيران,2008  -  07:49 صباحاً, ][جِنـان][ كتبها ...

غفر الله للجميع

وجعلنا من الذااكرين

بورك فيك لنشر الخير : )


في29,حزيران,2008  -  02:34 صباحاً, abotamer كتبها ...

النفس تبكي على الدنيا و قد علمت
بأن السلامة فيها ترك ما فيهـــــــــا
لا دار للمرء بعد الموت يسكنهـــــا
لا التي كان قبل الموت بانيهـــــــا
إن بناها على خير طاب مسكنهـــا
إن بناها على شر خاب بانيهـــــا
ابن آدم لاترغب إلى الدنيا وما فيها
فالموت لا شك يفنينا و يفنيهـا
و ارغب إلى جنة رضوان خازنها
و الجار أحمد و الرحمن ناشيهــــا
قصورها ذهب و المسك طينتهـــا
و الزعفران حشيش نابت فيهــــا
أموالنا لذي الميراث نجمعهـــــــا
و دورنا لخراب الدهر نبنيهــــــا
أين الملوك التي كانت مسلطنـــة
حتى سقاها كأس الموت ساقيهـــا

في29,حزيران,2008  -  12:56 مساءً, راجية كتبها ...

اختى الحبيبة

سلام الله عليك ورحمته وبركاته

جزيت خيرا

في29,حزيران,2008  -  08:57 مساءً, حمدي المتولي كتبها ...

لن تغرينى أيتها العاجلة....أنت راحلة راحلة....راحلة تحملنى إلى عطاء ربى وترحل عنى إلى من يُفتن بها بعدى.....لن يغرينى فيك بريق الضلال ولاحلو المعاصى ولالذة الآثام ولاأنين المعذبين بذنب الطاعة عند الغافلين.....سأراك كما خلقك ربى وكما دلنى عليك كتابه وكما علمنى فى دروبك حبيبى المصطفى صلى الله عليه وسلم وكما هدانى نجوم صحابته بالقدوة.
تحياتي وتقديري

في30,حزيران,2008  -  05:33 صباحاً, مجهول كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيـــــــم

لا إله إلا الله الملك الحـق المبيـن، لا إله إلا الله العـدل اليقيـن، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأوليــن، سبحانك إني كنت من الظالمين، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لــه الملك والحمد يحـــي ويميت وهو حـــي لا يمـــوت بيـــده الخيــر وإليـه المصير، وهــو على كل شيء قديـــــر.

لا إلـــــــه إلا الله إقــرارا ً بربوبيتة، سبحان الله خضوعا ً لعظمته، اللهـم يا نــور السموات والأرض يا عمــاد السموات والأرض ، يا جبار السموات والأرض ، يـا ديــّان السموات والأرض، يا وارث السموات والأرض، يا مــالك السموات والأرض ، يــا عظيـــم السموات والأرض ، يا عالـــم السموات والأرض ، يا قـيــــوم السموات والأرض، يا رحمــن الدنيـــا ورحيــم الآخـــرة.

اللهم إني أسألك ، أن لك الحمد، لا إلـــه إلا أنت الحنان المنان، بديـــع السموات
والأرض، ذو الجلال و الإكـــرام ، برحمتـــك يـا أرحــــم الراحمين .

بســــم الله أصبحنا وأمسينا أشــهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وأن الجنة حــق، والنار حــق، وأن الساعة آتيـــة لا ريــب فيها، وأن الله يبعــث مــن
في القبــور. الحمد لله الـذي لا يرجـــى إلا فضله، ولا رازق غيــره. الله أكبر ليس كمثله شــيء في الأرض ولا في السماء وهــو السميع البصير.

اللهـــــم إني أسألك في صلاتي ودعائــي بركة تطهـر بها قلبي، وتكشف بها كربـي، وتغفـر بها ذنبــي وتصلح بها أمــري، وتغني بها فقــري، وتذهـب بها شــري، وتكشف بهـــا همي وغمـــي، وتشفي بها سقمي، وتقضي بها دينــي، وتجلـــو بها حزنــي، وتجمـع بها شملـــي، وتبيض بها وجهـــي .

يــــا أرحــم الراحمين اللهم إليك مــددت يـدي، وفيما عندك عظمـــت رغبتي. فأقبــل توبتي، وأرحــم ضعف قوتــي، وأغفـر خطيئتي، وأقبـل معذرتـي، وأجعـل
لــي من كل خيــر نصيبا ً، وإلى كل خيــر سبيلا ً برحمتك يا أرحـــم الراحمين .

اللهــــم لا هـادي لمـن أضللت، ولا معطـي لما منعــت، ولا مانع لمـــا أعطيت،
ولا باســـط لمـــا قبضت، ولا مقــــدم لما أخـــــرت، ولا مؤخـــــر لما قـدمــــــت.

اللهــــم أنت الحليم فــلا تعجــل، وأنت الجــواد فــلا تبخــل، وأنت العزيز فــلا تـــذل، وأنت المنيع فــلا تـــــرام، وأنت المجير فــلا تضـام، وأنت على كل شــيء قديـــــر.

اللهــــم لا تحـرم سعة رحمتـــك، وسبوغ نعمتــك ، وشمول عافيتــك ، وجزيـل عطــاؤك ، ولا تمنع عني مواهبــك لسوء ما عنــدي ، ولا تجازنـي بقبيــح عملي، ولا تصرف وجهـــك الكريــم عنى برحمتك يا أرحــــــم الراحمين .

اللهـــم لا تحرمني وأنا أدعـوك ... ولا تخيبني و أنا أرجــوك ... اللهم إنــــي أســــألك يا فــارج الهـم ، و يا كاشف الغــم ، يا مجيب دعـــوة المضطريـن ... يـا رحمن الدنيــــا ، يا رحيــــم الآخــرة ، إرحمني برحمتك .

اللهـــم لك أسلمت، وبـــك آمنت، وعليك توكلـــت، وبــــك خاصمت وإليـــك حاكمت، فاغفـــر لـــي ما قدمـــت و ما أخـرت ، وما أسررت وما أعلـنت ، وأنت المقــدم وأنت المؤخـر. لا إله إلا أنت الأول والأخـــر والظاهـر والباطـن، عليك توكلــت، وأنــت رب العرش العظيـــم .

اللهـــم آت نفسي تقواهــا ، وزكهـا يا خيــر من زكاهـــا ، أنت وليها ومولاهـا يا رب العالمين اللهم إني أسألك مسألة البائس الفقيــر- وأدعـــوك دعـــاء المفتقـر الذليــل، لا تجعلني بدعائــك رب شقيا وكـُن بــي رؤوفــا ً رحيما ً يا خير المئـُولين ، يا أكــرم المعطيـن، يا رب العالمين .

اللهـــم رب جبريـــل وميكائيــل وإسرافيــل وعزرائيــل، أعصمني من فتـن الدنيــا ووفقني لمـا تحـب وترضى ، وثبتني بالقـول الثابــت في الحياة الدنيــا وفي الآخــرة ولا تضلني بعـد أن هديتني وكن لي عونـا ً ومعينا ً ، وحافظا ً وناصرا ً.

آميــــــن يــــا رب العالمين

اللهـــم أسترعورتــي وأقبل عثرتــي، وأحفظني من بين يـــدي ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ، ومن فوقي ومن تحتي، ولا تجعلني من الغافليــن .

اللهـــم إني أسألك الصبر عنــد القضاء ، ومنازل الشهداء ، وعيش السعداء ، والنصر على الأعـــداء ، ومرافقــة الأنبيــــاء، يــــا رب العالميــــــــن ...


في01,تموز,2008  -  12:18 صباحاً, محمود عبد الرحمن كتبها ...

جزاكم الله خيرا

في01,تموز,2008  -  12:19 صباحاً, محمود عبد الرحمن كتبها ...

بارك الله فيكم

دكتور محمود

في01,تموز,2008  -  05:20 مساءً, عبيد خلف العنــزي كتبها ...

استمتعت كثيرا بروحانيات مدونتك الغالية
كل التقدير والاحترام

مودتي


عبيد خلف العنزي

في05,تموز,2008  -  10:35 صباحاً, aleaa alnagar كتبها ...

اختي الفاضلة
مدونتك جميلة جدا
استمتعت بها
كم هي رائعه شكرا لك
مع خالص تمانيتي بالتوفيق

في05,تموز,2008  -  10:58 صباحاً, عرباوى كتبها ...



عطل الأدراجات الجديدة


يبدو لى أن مكتوب تعرض لخطة تافهة

أدت لتشويه عدادات المشاهدات

وكذلك تم توقيف الأدراجات الجديدة

واحد حط مكتوب فى راسه وحالف يعمل حاجة

باين عليه شاطر حبتين

ولا صايع نت

أنا فاكر نقاش مدون مشهور بالمشاهدات

كان بيتحدى حد يلعب فى العداد

أدى اللعب فى العدادات بان

وكمان اليوم وقف الأدراجات الجديدة

وحرمنا من المدونين أللى ظابطين على ساعة جرينتش

في05,تموز,2008  -  10:28 مساءً, حسن غريب كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

في10,تموز,2008  -  04:59 صباحاً, Salwa Ghanem كتبها ...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات الاعزاء الافاضل

سعدت جدا بزيارتكم لمدونتي المتواضعة

اشكركم من كل قلبى على التشريف الكريم
وجزاكم الله خيرا على هذه الزياره

في10,تموز,2008  -  10:47 صباحاً, مجهول كتبها ...

اللـهم صـلي علـى محمد و علـى آل محـمد كمآ صـــليت علـى إبرآهيم و علـى آل إبرآهيم ، وبآرك علـى محمـد و علـى آل محمد كمآ بآركت علـى إبرآهيم و علـى آل إبرآهيم في العــــــآلمين إنك حميد مجيد

في11,تموز,2008  -  01:41 صباحاً, إبراهيم رحمة كتبها ...

"عندما يلهو الصغار" في انتظاركم؛ في زمن انفراط العقد؛ وفي زمن انفلات الرباط؛ نجد الألم ذكرى وندم؛
دمتم ودام ألقكم؛

في11,تموز,2008  -  10:33 صباحاً, Salwa Ghanem كتبها ...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات الاعزاء الافاضل

سعدت جدا بزيارتكم لمدونتي المتواضعة

اشكركم من كل قلبى على التشريف الكريم
وجزاكم الله خيرا على هذه الزياره

في12,تموز,2008  -  12:08 مساءً, مجهول كتبها ...

إخوتي وأخواتي في الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسأل الله عز وجل أن ينفعني وإياكم بما نقرأ

هذه صور حقيقية ليوم القيامة ....

سكون يخيم على كل شيء

صمت رهيب وهدوء عجيب ليس هناك سوي موتى وقبور

انتهي الزمان وفات الآوان

صيحة عالية رهيبة تشق الصمت

يدوي صوتها في الفضاء توقظ الموتى

تُبعثر القبور

تنشق الارض

يخرج منها البشر

حفاة عراة

عليهم غبار قبورهم

كلهم يسرعون يلبون النداء فـ اليوم هو يوم القيامة لا محال

ينظر الناس حولهم في ذهول

هل هذه الارض التي عشنا عليها ...؟

الجبال دكت

الانهار جفت

البحار اشتعلت

الارض غير الارض

السماء غير السماء

لا مفر من تلبية النداء

وقعت الواقعة ....

الكل صامت

الكل مشغول بنفسه ولا يفكر الإ في مصيبته

الآن اكتمل العدد من الانس والجن والشياطين والوحوش

الكل واقفون في ارض واحدة

فجأة ...

تتعلق العيون بـالسماء ..

انها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب رعبا والفزع فزعا

ينزل من السماء ملائكة اشكالهم مخيفة

يقفون صفاً واحداً في خشوع وذل

يفزع الناس يسألونهم

أفيكم ربنا ...

ترتجف الملائكة

سبحان ربنا

ليس بيننا ولكنه آت ...

يتوالي نزول الملائكة حتي ينزل حملة العرش ينطلق منهم

صوت التسبيح عاليا في صمت الخلائق ...

ثم ينزل الله تبارك وتعالي في جلاله وملكه ويضع كرسيه

حيث يشاء من أرضه

ويقول سبحانه :

( يا معشر الجن والإنس اني قد أنصتُ اليكم منذ ان خلقتكم

الى يومكم هذا أسمع قولكم وابصر اعمالكم ..)

فانصتوا اليّ ..

فـإنما هي اعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم

فمن وجد خيراً فـليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه ..

الناس ابصارهم زائغة والشمس تدنو من الرؤس من فوقهم لا

يفصل بينهم وبينها الا ميل واحد

ولكنها في هذا اليوم حرها مضاعف

انا وأنت واقفون معهم نبكي دموعنا تنهمر من الفزع والخوف

الكل ينتظر ويطول الانتظار

خمســــــــــــون ألف سنة تقف لا تدري الي أين تمضي أالى الجنة أم النار

خمسون الف سنة ولا شربة ماء

تلتهب الافواه والامعاء

الكل ينتظر البعض يطلب الرحمة ولو بالذهاب الى النار من هول الموقف وطول الانتظار ..

لهذه الدرجة نعم ...

ماذا أفعل ..

هل من ملجأ يومئذ من كل هذا ...

نعم فـهناك أصحاب الامتيازات الخاصة الذين يظلهم الله تحت عرشه منهم شاب نشأ في طاعة الله

ومنهم رجل قلبه معلق بـ المساجد

ومنهم من ذكر الله خالياً فـ فاضت عيناه

فـهل أنت من هؤلاء ؟؟؟

الأمل الآخير..

الخلق يجثون علي ركبهم خائفين ..

أليس هذا هو أدم أبو البشر .. ؟

أليس هذا من أسجَد الله له الملائكة ؟

الكل يجري اليه ..

اشفع لنا عند الله اسأله أن يصرفنا من هذا الموقف ..

فيقول : ان ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله من قبل .. نفسي نفسي. .

يجرون الي موسي فيقول :

نفسي نفسي ..

يجرون الي عيسي يقول :

نفسي نفسي ..

وأنا وأنت معهم تهتف

نفسي نفسي .....

فاذا بهم يرون محمد صلي الله عليه وسلم

فـيسرعون اليه

فـينطلق الي ربه ويستأذن عليه فيؤذن له

ويقال سل تعط واشفع تشفع ..

والناس كلهم يرتقبون

فاذا بنورٌ باهر انه نور عرش الرحمن

وأشرقت الارض بنور ربها ..

سيبدأ الحساب ..

ينادي ..

فلان بن فلان ..

انه اسمك أنت

تفزع من مكانك ..

يأتي عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك

يمشون بك في وسط الخلائق الراكعة على أرجلها

وكلهم ينظرون اليك ..

صوت جهنم يزأر في أذنك ..

وأيدي الملائكة علي كتفك ..

ويذهبون بك لتقف أمام الله للسؤال .....

ويبدأ مشهد جديد...

هذا المشهد سـأدعه لك أخي ولك يا أختي

فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته

هل أطعت الله ورسوله محمد صلي الله عليه وسلم ..؟

هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه .. ؟

هل عملت بـ سنة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم .. ؟

هل أديت الصلاه في وقتها .. ؟

هل صمت رمضان ايمانا واحتسابا .. ؟

هل تجنبت النفاق أمام الناس بحثا عن الشهرة .. ؟

هل أديت فريضة الحج يامقصر .. ؟

هل أديت زكاة مالك ؟؟؟

هل بررت أمك واباك ؟؟

هل كنت صادقاً مع نفسك ومع الناس أم كنت تكذب وتكذب وتكذب ..؟

هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق ؟؟؟

هل ..

وهل ...

وهل ؟؟

هناك اذاً الحساب ....

أما الآن ...!!

فـ أعمل لذلك اليوم...

ولا تدخر جهداَ

واعمل عملاَ يدخلك الجنة

ويبيض وجهك أمام الله يوم تلقاه لـ يحاسبك ..

وإلا فإن جهنم هي المأوى ...

واعلم أن الله كما أنه غفور رحيم هو أيضا شديد العقاب ...

نسأل الله أن نكون من أهل الجنة ووالدينا وأمة

محمد صلوات الله عليه ...

اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين

وصلى الله على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم

في13,تموز,2008  -  02:37 مساءً, حادى العيس كتبها ...

الاخت سلوى غانم :
سعدت جدا بماقرأت لك ,,,,,
مع كل التقدير ,,,
ادعوك لقراءة مناظرتي الشعرية مع د محمد عبد الحفيظ شهاب ,,,
رأيك هام جدا ,,,
تحياتي لك ,,,